تحدث معظم تغيرات الطقس في طبقة التروبوسفير، وهي الطبقة الأقرب إلى سطح الأرض وتمتد حتى ارتفاع حوالي 8 إلى 15 كيلومترًا. تحتوي هذه الطبقة على حوالي 75% من كتلة الغلاف الجوي، وتحتوي على معظم بخار الماء والهواء اللازم لحدوث الظواهر الجوية مثل السحب، الأمطار، العواصف، والضباب. درجة الحرارة تنخفض تدريجيًا مع الارتفاع في هذه الطبقة، وتحدث فيها العديد من التغيرات الجوية التي نشعر بها يوميًا. طبقة التروبوسفير تمثل البيئة الأنسب لحدوث تغيرات الطقس مقارنة بالطبقات الأخرى مثل الستراتوسفير التي تكون أكثر استقرارًا وأقل تأثرًا بالعوامل الجوية المتقلبة. لذلك، إذا كان السؤال عن الطبقة التي تحدث فيها معظم تغيرات الطقس، الإجابة هي طبقة التروبوسفير.